۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ٥٦
۞ التفسير
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ، فإن التذكر له طرفان: إرادة الله سبحانه بإرسال الرسول وإرشاد الناس، وتقبل الإنسان، فتذكرهم مرتبط بإرادة الله، وقد أراد سبحانه وأرشد، فبقي عليهم أن يقبلوا، هُوَ سبحانه أَهْلُ التَّقْوَى، أي أهل لأن يُتقى منه، إذ الإنسان إنما يتقي من العالم القادر الذي إذا خالفه الإنسان علم بالمخالفة وعاقب، وكل ذلك موجود فيه سبحانه، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، أي أهل لأن يغفر الذنب لمن اتقاه وجاء إلى الطريق، فاتقوه أيها الناس حتى يغفر لكم.