۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ١١
۞ التفسير
وَأَنَّا معاشر الجن مِنَّا، أي بعضنا الصَّالِحُونَ بالإيمان والعمل الصالح، وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ الصلاح، وإنما عبر بهذا التعبير ليشمل الفرق المختلفة، كُنَّا في السابق طَرَائِقَ قِدَدًا، أي على طرائق مختلفة، و"قدد" جمع قدة وهي القطعة، كان لكل مذهب لونا مختلفاً، فهم قطعة مخالفة لقطعة أخرى، وكأن هذه التفصيلات المنقولة من كلام الجن لبيان حقيقتهم وتوضيح ما يرتبط بهم من مزايا والأحوال.