۞ الآية
فتح في المصحففَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحففَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٣١
۞ التفسير
(إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ) أي زوجاتهم ويعرف العكس بالتلازم (أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ) أي إمائهم ، ونسب الملك إلى اليمين لأنها آلة اكتساب المال الموجبة لشراء الإماء ، والمتعة والتحليل داخلان في الأزواج أو الثاني داخل في ما ملكت أيمانهم (فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) لا يلامون على استعمال فروجهم في هذا النوع الخاص من اللذة.