۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٨٤
۞ التفسير
(فَأَنْجَيْناهُ) أي خلصنا لوطا (وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ) من العذاب النازل بقومه ، حيث أمرناهم بالسير والفرار من المدينة ، ففروا جميعا إلا زوجته (كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ) أي الباقين في قومه المتخلفين عن لوط ، وإنما بقيت وهلكت لأنها كانت على طريقتهم ، كما قال سبحانه في آية أخرى : (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما) (1) ، إذ لم تؤمنا بما آمن به زوجيهما.