۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) اذكر (لُوطاً) ولعلّ اختلاف السياق هنا عمّا سبقه ، حيث كان يقول : «وإلى» ، تنبيه عدم التعرض لمن توسطهما من الأنبياء ، كإبراهيم عليه‌السلام الذي كان معاصرا للوط ، وإنما لم يذكر إبراهيم عليه‌السلام لعله لعدم نزول عقاب على قومه كما نزل على قوم لوط ، وقوم الأنبياء السابقي الذكر (إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ)؟ على نحو الاستفهام الإنكاري ، والمراد ب «الفاحشة» المعصية المتجاوزة للحدود ، وهي اللواط بالرجال (ما سَبَقَكُمْ بِها) أي بهذه الفاحشة (مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ) فإن قوم لوط أول من تعاطى هذا العمل الشنيع.