۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ١١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٧
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ١١٧
۞ التفسير
(قالَ) لهم موسى عليهالسلام : (أَلْقُوا) ما معكم أولا (فَلَمَّا أَلْقَوْا) حبالهم وعصيّهم التي كانت آلة سحرهم (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ) فقد احتالوا في تحريك العصي والحبال بما جعلوا فيها من الزئبق حتى تتحرك بحرارة الشمس ، وغير ذلك من أنواع التمويه ، وخيّل إلى الناس أنها تتحرك ، وقد ظن الناس أنها حيات تتحرك ، وما شعروا أنها حبال تحرّكها حرارة الشمس بما فيها من الزئبق (وَاسْتَرْهَبُوهُمْ) أي أرهبوهم ، فإن الناس خافوا من حيّاتهم (وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) فإن الحبال الكثيرة المختلفة الألوان والكيفية إذا صارت كلها حيات ـ في أعين الناس ـ تركب بعضها على بعض يكون عظيما لدى الناظر.