۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطلاق، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ذلك في الدنيا وقد (أَعَدَّ اللهُ) أي بقي (لَهُمْ) أي لأهل القرية ، (عَذاباً شَدِيداً) في الآخرة (فَاتَّقُوا اللهَ) أي خافوا عقابه (يا أُولِي الْأَلْبابِ) أي أصحاب العقول ، فإن ألباب جمع لب ، وهو العقل اتقوه الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (10) رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ____________________________________ سبحانه حتى لا ينزل بكم مثل ما نزل بأولئك الأمم (الَّذِينَ آمَنُوا) وصف لأولي الألباب ، وإنما وصفهم بذلك لأنهم هم المنتفعون بالتحذير (قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً) أي مذكرا يذكركم بأس الله وعذابه ، والانحراف بعد التذكير أقبح.