۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٨
۞ التفسير
إن الكفار تولوا عن الإيمان بالله وعن الإيمان بالرسل ، وكذلك تولوا عن الإيمان بالبعث (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا) فلم يكن ذلك تيقنا بل زعما وظنا (أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) بعد الموت ، ولن يحيوا للحساب والجزاء (قُلْ) يا رسول الله ردّا لزعمهم (بَلى) ليس الأمر كما زعمتم وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (7) فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ ____________________________________ (وَ) حق (رَبِّي) الله ، بل (لَتُبْعَثُنَ) أي لتحشرن أحياء بعد الموت (ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَ) أي تخبرن ـ على صيغة المجهول ـ والمخبر هو الله والملائكة والأنبياء ومن يعينونه للحساب والإخبار (بِما عَمِلْتُمْ) من الكفر والمعاصي ، فإن المجرم يخبر بعمله ثم يعاقب (وَذلِكَ) البعث والإخبار (عَلَى اللهِ) تعالى (يَسِيرٌ) سهل هين ، فإن من خلق الخلق ابتداء قادر على أن يعيدهم.