۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ٦
۞ التفسير
وإذ بين السياق آيات حول الألوهية ، جاء ليهدد الكافرين الذين أعرضوا عن الله والإيمان به بقوله (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) أيها الناس (نَبَأُ) أي خبر (الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) هؤلاء الكفار المعاصرين للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حيث إنهم أعرضوا عن الإيمان (فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ) أي عذبهم الله سبحانه حتى ذاقوا عاقبة كفرهم وتكذيبهم (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم موجع ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللهُ وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى ____________________________________ في الآخرة بالإضافة إلى العذاب الذي ذاقوه في الدنيا.