۞ الآية
فتح في المصحفعَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفعَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨
۞ التفسير
ثم أن هذا المال الذي ينفقه الإنسان لا يذهب ضياعا بلا عوض بل هو بمنزلة قرض يقرضه الإنسان لله سبحانه ، فيرده عليه أضعافا مضاعفة (إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً) بأن يكون الإنفاق لله وفي سبيله بلا منّ ولا رياء ولا سمعة ولا حب المدح وما أشبه من مفسدات العمل (يُضاعِفْهُ) الله (لَكُمْ) أي يعطي بدله أضعافا ، حتى أن الواحد يصل عوضه إلى سبعمائة وأكثر (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) ذنوبكم بسبب ذلك الإنفاق (وَاللهُ شَكُورٌ) أي فاعل الشكر ، فإن الإنسان الشاكر يثني المشكور ويبذل له عوض عمله ، وهكذا الله سبحانه يمدح المعطي ويبذل له عوضه (حَلِيمٌ) فلا يعاجل العاصي بالعقوبة ، فهو شاكر للمطيع ، حليم عن العاصي. عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) ____________________________________