۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة التغابن، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا) بالله ورسوله (وَكَذَّبُوا بِآياتِنا) أي بحججنا وأدلتنا (أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ) الملازمون لها ، فإن صاحب الشيء هو الملازم له في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) أي باقون فيها أبدا (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي بئس النار مرجعا ومآلا للإنسان. __________________ (1) البقرة : 195. ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) ____________________________________