۞ الآية
فتح في المصحفسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٦
۞ التفسير
(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا) أي هلموا وأتوا (يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ) أي يطلب لكم غفران الله لما صدر منكم من الذنب (لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ) أي وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ____________________________________ حركوها حركة المعرض ، وعطفوها نحوا إلى جانب يخالف جانب القائل تكبرا وإعراضا (وَرَأَيْتَهُمْ) يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أو أيها الرائي (يَصُدُّونَ) أي يمنعون عن سبيل الحق (وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) يظهرون كبرهم وأنهم لا حاجة لهم إلى استغفار الرسول.