۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦
۞ التفسير
(رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي لا تجعلنا امتحانا لهم فإن الكافر يمتحن بالكفر وبإيذاء المؤمنين وبالعصيان ، وإذا وقع المؤمن مورد امتحان الكافر ، أو ذي وقد لا يطيق ذلك ، أو المراد لا تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله (وَاغْفِرْ لَنا) أي استر علينا وامح سيئاتنا (رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ) الذي لا يغلب القاهر في سلطانه (الْحَكِيمُ) الذي يفعل كل شيء حسب الصلاح والحكمة ، ولعل حكاية هذه لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللهُ قَدِيرٌ وَاللهُ ____________________________________ الجمل لتعليم المسلمين كيف يدعون الله سبحانه.