۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء الكفار تدليلاً على قدرته سبحانه الكاملة مَن يُنَجِّيكُم ويخلّصكم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، أي من شدائدهما وأهوالهما، فإنهم يقولون لليوم الشديد يوم مظلم، تشبيهاً، فكما إنّ الإنسان لا يهتدي طريقه في الليل والظلمة كذلك لا يهتدي طريقه في الشدائد تَدْعُونَهُ، أي تدعون الله تعالى إذا وقعتم في الشدة والظُلمة تَضَرُّعاً ضراعة واستكانة بلسانكم وَخُفْيَةً وسراً في نفوسكم، فتوافق الظواهر والبواطن في الضراعة والمسألة لإنجائه سبحانه إياكم، قائلين لَّئِنْ أَنجَانَا الله مِنْ هَذِهِ الشدة والكارثة لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ الذين يشكرون نعمائه علينا معترفين به وبفضله وإحسانه.