۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء الكفار إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ، أي أمر واضح بيّن لا غموض فيه مِّن رَّبِّي، أي إنّ تلك البيّنة أتتني من جانب الله سبحانه لا مثلكم أتّبع هوى النفس وَكَذَّبْتُم بِهِ، أي بما أنا عليه من الدليل والبيّنة، وقد كان الكفار يطلبون من الرسول -إستهزاءاً- أن يُنزِل بهم العذاب الذي يعدهم، كما قال سبحانه (ويستعجلونك بالعذاب) فردّ عليهم بقوله مَا عِندِي، أي ليس باختياري وأمري مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ، أي الذي تطلبون سرعته إِنِ الْحُكْمُ، أي ليس الحُكم في باب العذاب إِلاَّ لِلّهِ فهو وحده يَقُصُّ الْحَقَّ، أي يبيّنه وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ الذي يفصّل الأمور فإذا إقتضت المصلحة أتاكم بالعذاب ويفصّل الأمر وتنتهي المشكلة، ومن المعلوم إنّ إنزال العذاب له مقاييس خاصة وأوقات محدودة، فليس كلّ مَن طَلَبَ العذاب يُجاب فوراً وإن كان من أكثر الناس جُرماً.