۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٣٠
۞ التفسير
وَلَوْ تَرَى يارسول الله أحوال هؤلاء الكفار يوم القيامة إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ، أي في معرض خطابه وحسابه، كالشخص الذي يقف عند الملك وهو مجرم فإنه في حال يأس واضطراب ما ينطق الملك في حقه من العقاب، ومن المعلوم أنّ الله لا يُرى وليس بجسم ولا له مكان فالمعنى على سبيل المجاز قَالَ ربهم لهم أَلَيْسَ هَذَا اليوم الذي كان يخبر به الأنبياء وكنتم تنكرونه بِالْحَقِّ وهو إستفهام توبيخ وتقريع قَالُواْ مقرّين مذعنين بَلَى هو حقوَرَبِّنَا وإنما حلفوا خوفاً فإنّ الخائن يردف كلامه بالحلف إستمالة لقلب المخوف منه وإظهاراً لأنه يوافق كلام المتكلّم قَالَ الله سبحانه فَذُوقُواْ العَذَابَ والمراد بالذوق ليست الذائقة اللسانية بل ذوق الجسد فإنه يُطلق عليهما بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ، أي بسبب كفركم، وكان السؤال للإهانة والإذلال.