۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١٣٥
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ، أي منزلتكم ومقدار تمكّنكم من الدنيا، وهذا الأمر للتهديد، أي إعملوا الكفر والمعاصي كما تتمكّنون إِنِّي عَامِلٌ بما أمَرَني الله سبحانه -فلكم دينكم ولي دين- فَسَوْفَ في الآخرة تَعْلَمُونَ جزاء أعمالكم مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ، أي العاقبة المحمودة في دار السلام، هل أنتم أم أنا؟ لكن إعلموا أنّ عاقبة الدار لي فـ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ولا يفوز بالسعادة الظَّالِمُونَ الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي.