۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ١٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ١٣٣
۞ التفسير
إنّ هذه الأوامر وتلك العقوبات ليست لاحتياج الله سبحانه إلى هذه أو تلك وَرَبُّكَ يارسول الله الْغَنِيُّ الذي لا يحتاج إلى شيء إطلاقاً ذُو الرَّحْمَةِ ومن رحمته جَعَلَ الأوامر ليرحم العباد بها إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ، أي يهلككم أيها البشر وَيَسْتَخْلِفْ، أي يجعل خليفة لكم وفي محلكم مِن بَعْدِكُم، أي بعد الإذهاب بكم مَّا يَشَاء من أنواع المخلوقات كَمَآ أَنشَأَكُم وأوجدكم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ حيث أذهبهم وأتى بكم، فإنّ ذلك عليه يسير.