۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٢
۞ التفسير
ثم إحتجّ سبحانه على المكذّبين بحجّة أخرى فقال قُل يارسول الله لهؤلاء المكذّبين لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إذ لا يتمكّنون أن يُجيبوا بأنها لهم ولا أنها لأصنامهم، وإذ يتحيّرون بالجواب قُل أنت إنما هي كلها لِلّهِ فلماذا تتّخذون إلهاً غيره؟ وإذ سبق التهديد والوعيد جاء هنا بالتبشير كي تلين القلوب القاسية بالتهديد مرة والتبشير أخرى كَتَبَ، أي أوجب سبحانه عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ على الخلق واللطف بهم، وإيجاب ذلك من مقتضيات الحكمة فتطلبوا أيها الناس رحمته الواسعة بالإطاعة والإمتثال، إنه إله الكون وراحمهم في هذه النشأة ولَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اي جمعاً ينتهي إلى ذلك اليوم فإنّ الناس يجتمعون تدريجاً لا دفعة فكل إنسان يولد في يوم القيامة، فبيده سبحانه المعاد أيضاً لاَ رَيْبَ فِيهِ، أي محل ريب، وإنّ إرتياب المبطلون وإذا كان المبدء والوسط والمعاد بيده تعالى فـ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ، أي إنّ غير المؤمنين يكونون قد خسروا أنفسهم حيث باعوها واشتروا عوضها العذاب، بينما باع المؤمنون أنفسهم واشتروا بها الجنة والثواب.