۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ١٠٤
۞ التفسير
قَدْ جَاءكُم أيها البشر بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ بصائر، جمع بصيرة وهي الدلالة البيّنة التي يبصر بها الشيء، أي جائتكم دلالات من قِبَل الله سبحانه على الأصول والأحكام فَمَنْ أَبْصَرَ، أي من تبيّن هذه الدلالات ونَظَرَ فيها نظر معتبر بصير فَلِنَفْسِهِ فإنه يعود خير ذلك إلى ذاته وشخصه وَمَنْ عَمِيَ عنها فلم ينظر فيها وأعرض عنها فَعَلَيْهَا، أي إنّ وبال الإعراض يعود على ضرره وَمَا أَنَاْ المراد بالضمير الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عَلَيْكُم أيها الناس بِحَفِيظٍ أحفظكم عن الخطأ والإنحراف، وإنما أنا مبلّغ مرشد مَن آمن فلنفسه ومَن ضلّ فعلى نفسه.