۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ) حاده بمعنى خالفه (وَرَسُولَهُ) بأن لا يمتثلون أوامرهما (كُبِتُوا) أي أذلوا وأخزوا ، من الكبت بمعنى الإذلال (كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من الكفار والمشركين ، وإذلالهم بنصرة الإسلام عليهم في الدنيا ، وعذابهم في الآخرة (وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ) أي علائم وأدلة (بَيِّناتٍ) واضحات ظاهرات ، على أصول العقيدة ، وأحكام الشريعة ، فلا عذر للشخص أن يقول لم أعرف ولم أدر (وَلِلْكافِرِينَ) بالآيات (عَذابٌ مُهِينٌ) يهينهم ويذلهم.