۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفكَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١
۞ التفسير
ثم انتقل السياق من المنافقين ، إلى كل مخالف لله ورسوله (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ) أي يتجاوزون حدوده بالمخالفة (وَرَسُولَهُ) فيما جاء من الأحكام (أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ) فلا أحد أذل منهم في الدنيا والآخرة ، وكأن الأذلون فرقة سابقة على الإسلام ، فهؤلاء المحادون في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أو بعده داخلون في أولئك ، وكأن هؤلاء أكثر ذلّا وهوانا من العصاة من المؤمنين ، وبهذا الاعتبار عبر عنهم بالأذل ، أو أنهم أذل من الكافر غير المحادد.