۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المجادلة، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ) أي لا تفيد هؤلاء المنافقين في دفع عذاب الله عنهم (أَمْوالُهُمْ) التي جمعوها (وَلا أَوْلادُهُمْ) الذين خلفوهم (مِنَ اللهِ) أي من بأس الله ونكاله (شَيْئاً) فلا تدفعان عنهم ولو بعض العذاب (أُولئِكَ) المنافقون (أَصْحابُ النَّارِ) الملازمون لها ، كالصاحب الذي يلازم صاحبه (هُمْ فِيها خالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ ____________________________________ فِيها خالِدُونَ) إلى الأبد ، وقد روي أن الآيات نزلت في منافق كان يجالس اليهود ويأخذ عنهم نفاقا ، فلما اطلع الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على أمره نهاه ، فقال للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه يأخذ عنهم صفته صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الموجودة في التوراة ، وحلف على ذلك كذبا وتغطية لأمره ، لكن الوحي فضحه وفشى أمره.