۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ١٨
۞ التفسير
لكن الله لا يترك دينه بين ذاك وهذا بل إنه كما يحيي الأرض بعد اليباب يحيي الدين بعد الاندراس (اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) بسبب المطر ، وكيفية تحديد الله للأمم ، أن الأمة السابقة تأخذها النخوة والغرور فلا تعمل صحيحا بل تأخذ في عمل الباطل ، وأمة جديدة صفت أذهانها عن الرواسب والأنانيات تأخذ في العمل قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ____________________________________ ولذا تأخذ مكان الأمة السابقة ، وقد جعل الإسلام الشورى في الحكم وكون رئيس الدولة المجتهد العادل المخالف لهواه المطيع لأمر مولاه ضامنا لبقاء الإسلام غصنا طريا (قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ) الدلالات الواضحات على صحة ما نقول (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) تفهمون ما نقول وتعملون بموجبه.