۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

و (هُوَ) الله (الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ) محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (آياتٍ بَيِّناتٍ) واضحات (لِيُخْرِجَكُمْ) أيها البشر (مِنَ الظُّلُماتِ) ظلمات الكفر والجهل (إِلَى النُّورِ) نور الإيمان والعلم ، فإن الكفر والجهل يسببان عدم رؤية الإنسان للحقائق ، كما أن الظلام يسبب عدم رؤية الإنسان وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (9) وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) ____________________________________ للأشياء (وَإِنَّ اللهَ) الواو للحال ، أو العطف (بِكُمْ) أيها البشر (لَرَؤُفٌ) الرأفة يقال للعطف قبل ظهوره أو دقة الرحمة (رَحِيمٌ) عطف يظهر أثره أو مطلق الرحمة.