۞ الآية
فتح في المصحففَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحففَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٩٦
۞ التفسير
(إِنَّ هذا) الذي ذكرناه من جزاء الأقسام الثلاثة (لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ) الحق المطابق للواقع ، الذي هو يقيني أي من شأنه ذلك وإن أنكره كثير ، مثل «لا ريب فيه» أي ليس هو محل الريب وإن ارتاب فيه الكثير ، وهذا أحد الأقسام الثلاثة التي ينقسم اليقين إليها. فالأول : علم اليقين ، كما إذا علمت بأن النار حارة. والثاني : حق اليقين ، كما إذا رأيت النار. والثالث : عين اليقين ، كما إذا أدخلت يدك في النار وذقت حرارتها.