۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ٦٥
۞ التفسير
(أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ) تنبتونه (أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)؟ ولا أحد يقدر أن يقول إنه هو الزارع للنبات كما أنه لا أحد يقدر أن يقول إن الزارع له هو الطبيعة ، فهل الطبيعة الجاهلة العاجزة تقدر على مثل هذا الشيء ، وإذا صدق الإنسان أن الله هو الزارع الذي يجعل من الأرض الميتة نباتا حيا ، سهل عنده أن يصدق أن الله قادر على إعادة الإنسان بعد موته.