۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نبدأ باسم الإله الذي إذا ذكر اسمه كان فيما اقترن به بركة وثبات ودوام ، فهو الذات الثابت الذي لا زوال له ولا اضمحلال ، الرحمن بخلقه كل ما في الكون ، الرحيم الذي يرحم خلقه بالعناية والرعاية ، وليس كمن يبدأ بالخير ثم يقطع خيره. إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (5) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (6) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (7) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (8) ____________________________________