۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحففَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤
۞ التفسير
إن ذلك التفرغ لشأنكم إنما يكون في يوم لا مفر لأحد من سلطان الله ، فيقال للثقلين (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) يا أيتها الجماعة (إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا) أن تهربوا من ثقب الكون (مِنْ أَقْطارِ) جمع قطر بمعنى الناحية (السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) لأن أقطارها في ذلك اليوم مسدودة (فَانْفُذُوا) واهربوا لكن هيهات أن تتمكنوا من ذلك (لا تَنْفُذُونَ) لا تقدرون من النفوذ والهرب (إِلَّا بِسُلْطانٍ) بحجة واضحة تأتون بها على أنكم عملتم في الدنيا حسنا ، فيعطى لكم جواز التخلص من الحساب إلى سعة الجنة. أقول : ربما فسر هذه الآية بعض العلماء بعدم إمكان الذهاب إلى أجواء السماء وأعماق الأرض إلا بسلطان العلم. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) ____________________________________