۞ الآية
فتح في المصحفسَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفسَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ٢٦
۞ التفسير
(أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ) الكتاب والوحي (عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا)؟ فلما ذا لم يلق الوحي إلي من هو أكثر منه مالا أو شخصية؟ (بَلْ هُوَ) صالح عليهالسلام (كَذَّابٌ) كثير الكذب في نسبة الوحي إلى نفسه (أَشِرٌ) حمله بطره على الترفع علينا بادعائه النبوة ، فإن المترفعين لما يعتادون الإشارة إلى الناس بالاستهزاء والسوء ، اشتق من مادة الإشارة ، الأشر بهذا المعنى.