۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحففَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٢٩
۞ التفسير
(وَ) الحال (ما لَهُمْ بِهِ) بما يقولون (مِنْ عِلْمٍ) أي لا علم لهم بأن الملائكة أنثى (إِنْ) ما (يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ) فإنهم يظنون أن الملائكة بنات (وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي) لا يفيد (مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) إذ لا برهان للظن ، وما لا برهان له ليس مطابقا للواقع ، فإن كل مطابق للواقع له برهان.