۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَوْحى) الله في هذه الحالة (إِلى عَبْدِهِ) الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (ما أَوْحى) ما أراد وحيه ، أو المراد ، ب «أوحى» جبرئيل ، مثل (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (11) أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (14) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (15) ____________________________________ الْمَوْتِ) (1) أما الضمير في عبده راجع إلى الله سبحانه ، وفي تفسير الآية ذكر مصاديق وتأويلات لا تنافي ظاهرها الذي ذكرناه.