۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ٣٧
۞ التفسير
(أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) فهم شركاء لله ، والشريك لا يخضع لشريكه ، (بَلْ) ليس كل ذلك وهم يعلمون أنهم عبيد مربوبون وإنما (لا يُوقِنُونَ) فإن الانسياق وراء البرهان ـ دون الأهواء والتقاليد ـ لا يكون إلا لمن أراد التيقّن ، فنفي الإيقان عنهم باعتبار نفي آثاره ، كما يقال : لا عين لفلان إذ لم يستعمل عينه حتى سقط في بئر ، ويقال لا عقل له ، إذا لم يستعمل عقله.