۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطور، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ يَقُولُونَ) بل يقولون أن محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (شاعِرٌ) إذا رأوا عدم قبول الناس افترائهم الأول «إنه كاهن أو مجنون». (نَتَرَبَّصُ بِهِ) أي نصبر وننتظر (رَيْبَ الْمَنُونِ) أي ما يقلق النفوس من حوادث الدهر ، فإذا احتفت به المشاكل انقلع عن دعواه النبوة ، أو المراد بالمنون الموت.