۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ٣١
۞ التفسير
(أَمْ يَقُولُونَ) بل يقولون أن محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم (شاعِرٌ) إذا رأوا عدم قبول الناس افترائهم الأول «إنه كاهن أو مجنون». (نَتَرَبَّصُ بِهِ) أي نصبر وننتظر (رَيْبَ الْمَنُونِ) أي ما يقلق النفوس من حوادث الدهر ، فإذا احتفت به المشاكل انقلع عن دعواه النبوة ، أو المراد بالمنون الموت.