۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٧
۞ التفسير
(اصْلَوْها) ذوقوا النار (فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا) بأن تجزعوا (سَواءٌ عَلَيْكُمْ) أي الصبر وعدمه ، فأيهما لا يخفف من عذابكم (إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ظاهره نفس عملكم إذ قد ذكرنا في بعض السور أن نفس العمل صار جزاء كما أن نفس البيضة والنواة تصير فرخا وشجرة ، ومن الواضح أن في مثل هذا المقام لا فرق بين الصبر والجزع ولعل هذا الكلام للكفار ، جزاء لما كانوا يقولونه للأنبياء إنهم لا يقبلون كلامهم في كل الأحوال ، فجزاؤهم النار في كل الأحوال.