۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦
۞ التفسير
(إِنَّما تُوعَدُونَ) من البعث بعد الموت (لَصادِقٌ) وضع اسم الفاعل موضع المصدر أي صدق ، لا بد من وقوعه ، وهذا هو جواب القسم ، والمناسبة هو أن من خلق الرياح ، والمياه ، وقرر لكل شيء قانونا صالحا له ، كتقرير قانون سير الأشياء المحملة بالأثقال بكل يسر ، ومن خلق الملائكة ، وجعل بأيديهم تقسيم أمور الكون على نحو الصلاح والحكمة ، لقادر على إعادة الأموات إلى الحياة ، «فإن الأشياء تعرف بأمثالها».