۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٥١
۞ التفسير
وإذ عرفتم الله وعلمتم أنه يثيب المطيع ويعاقب العاصي (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ) فكما أن من يطارده الأسد يفر ، كذلك من طاردته الذنوب لزم عليه أن يفر بالأعمال الصالحة ، وسرعة الإتيان بها بمثابة الفرار ، إلى ثواب الله وطاعته (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ) أي من قبل الله (نَذِيرٌ) أنذركم إن بقيتم في الكفر والعصيان تلحقكم نتائج سيئاتكم (مُبِينٌ) واضح لوضوح الأدلة التي تدل على نبوته صلىاللهعليهوآلهوسلم. وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51) كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَواصَوْا بِهِ ____________________________________