۞ الآية
فتح في المصحففَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٦ وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآيات ٣٦ إلى ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٦ وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٣٧
۞ التفسير
(فَما وَجَدْنا فِيها) في تلك القرى (غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) هو بيت وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ (37) وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ ____________________________________ لوط عليهالسلام ، وقد كانت زوجته أيضا مع الكفار ، ولما خرج لوط وأهل بيته إلا زوجته ، وابتعدوا عن المدينة ، نزل على القرى العذاب.