۞ الآية
فتح في المصحفتَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفتَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٨
۞ التفسير
(وَالْأَرْضَ مَدَدْناها) بسطناها ، فهي مدورة لا مثل الإبرة والهرم وما أشبه مما ليس قابلا للسكنى (وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ) جمع راسية ، وهي الجبل ، أي الجبال الثابتة ، والإلقاء بمعنى الخلق من قبيل قولهم «ضيق فم الركية» فليس المراد الإلقاء بعد خلق الأرض ، ولو لا الجبال لتفتت الأرض في دورانها السريع (وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ) من كل صنف (بَهِيجٍ) يبتهج به الإنسان ويفرح عند النظر إليه ، لحسنه وجماله.