۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢
۞ التفسير
ثم رجع السياق إلى قصة البعث ، حيث أن الكلام كان فيها (وَاسْتَمِعْ) يا رسول الله (يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ) للبعث فإن إسرافيل ينفخ في الصور فيبعث الأموات (مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) بحيث يصل نداءه إلى الكل على حد سواء ، فليس النداء قريبا إلى بعض بعيدا عن بعض ، كما هي العادة في الدنيا حيث أن النداء من مكان قريب بالنسبة إلى بعض وبعيد بالنسبة إلى آخرين.