۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ويقال له حينذاك (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ) فعدم الاستعداد الكامل لهذا اليوم جهلا أو عنادا غفلة (مِنْ هذا) اليوم فلم تستعد له (فَكَشَفْنا) الآن (عَنْكَ غِطاءَكَ) الذي كان مانعا عن رؤية الآخرة والاعتقاد بها (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) نافذ إلى الآخرة يراها بعد أن كان عليه غطاء يمنع عن رؤيتها ، ولا يبعد أن تكون الدنيا والآخرة متداخلتين تداخل العطر والماء في الورد لا يحس بالآخرة المنهمك في المحسوسات ، وقد ذكرنا ذلك في كتاب «حول القرآن الحكيم».