۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَفَعَيِينا) هل عجزنا (بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ) أي هل أصابنا العجز بعد أن خلقنا الخلق أولا ، وفي بعض التفاسير أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة؟ (2) لكن المتبادر من الآية ما ذكرناه (بَلْ هُمْ) لا ينكرون __________________ (1) تفسير القمي : ج 4 ص 13. (2) مجمع البيان : ج 9 ص 239. فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (17) ____________________________________ أنا لم نعجز عن الخلق الأول وإنما ينكرون البعث لأنهم (فِي لَبْسٍ) واشتباه والتباس (مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) فليس إنكارا للسابق وإنما شكا بالنسبة إلى اللاحق ، ويحتمل أن يراد ب «لبس» أي لباس ، لأن خلايا الإنسان تتبدل كل آن فهم على طول الزمان في خلق جديد فمن يعرف كونه يبعث كل آن كيف ينكر البعث في الآخرة.