۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٦
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء النصارى الذين يعبدون المسيح ويجعلونه إلهاً أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ ، أي غير الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا فإنّ شيئاً في الوجود لا يملك ضر أحد ولا نفعه إلا بإذن الله ومن ضرّ أو نفع بالوسائل العادية -كالقاتل والمعطي- أو بالوسائل الغيبية كالأنبياء والأئمة، فإنما ذلك حيث جعل الله المسبّبات تابعة لأسبابها الخاصة وسلّط الفاعل على الأسباب، فهي ترجع أيضاً إليه سبحانه وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْعَلِيمُ لضمائركم وحركاتكم فاحذروا مخالفته كي لا تقعوا في عقوبته ونكاله .