۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٣٨
۞ التفسير
وهنا يرجع السياق إلى بيان الحدود التي إفتتحت بقصة إبني آدم وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ ذَكَرَ سبحانه كلّاً على حدة حتى لا يظن أنّ الحُكم لا يشتمل السارقة وقدّم السارق لأنه الغالب، وفي آية الزنا قدّم الزانية لامتهان بعض النساء للزنا فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا أربع أصابع من اليد اليمنى واليد تُطلق على مجموع العضو وإلى المرفق وإلى الزند وعلى الأصابع فقط ولم يقل يداهما لما استحسن في العربية من أنه متى إجتمع تثنيتان مضافة أحديهما إلى الأخرى حيء بالأول بلفظ الجمع كقوله سبحانه (فقد صَغَت قلوبكما) ولعلّ الأصل أنّ الجوارح في الإنسان أكثر من واحد فتكون في إنسانيين جمعاً والفاء أتى في الخبر دلالة على الترتّب والمجازات وللقطع شروط مذكورة في الفقه جَزَاء بِمَا كَسَبَا من السرقة نَكَالاً مِّنَ اللّهِ ، أي عقوبة على ما فعلاه وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يأخذ بعزّته ويحكم بذلك بحكمته .