۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المائدة، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولا تكونوا كالذين كفروا الذين لم يتّقوا ولم يجاهدوا ولا طلبوا رضاه سبحانه والوسيلة إليه إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا من المال والجاه وَمِثْلَهُ مَعَهُ بأن كان لهم ضعف ما في الأرض وهذا من باب المثل وإلا فالمراد كلّ شيء فإنّ اللفظ قد يأتي للكثرة لا للتحديد نحو (إن تستغفر لهم سبعين مرة) لِيَفْتَدُواْ بِهِ بما في الأرض ومثله بمعنى أن يجعلوه فداءاً لهم وبدلا مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتى ينجو كما إعتاد الفداء والخلاص في الدنيا مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ الفداء وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ مؤلم وموجع .