۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ٢٢
۞ التفسير
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا في الأرض المقدّسة قَوْمًا جَبَّارِينَ شديدي البأس والبطش وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا ، أي الأرض المقدّسة حَتَّىَ يَخْرُجُواْ ، أي يخرج الجبّارون مِنْهَا هم بأنفسهم بدون تعب أو نصب أو قتال فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ فيها، قال في المجمع (بتلخيص) : قال المفسّرون لمّا عبر موسى وبنو إسرائيل البحر وهلك فرعون أمَرَهم سبحانه بدخول الأرض المقدّسة فلما نزلوا على نهر الأردن خافوا من الدخول فبعث موسى من كلّ سبط رجلاً وهم الذين ذكرهم الله في قوله وبعثنا منهم إثني عشر نقيباً فعاينوا من عظم شأنهم وقوّتهم شيئاً عجيباً فرجعوا إلى بني إسرائيل فأخبروا موسى (عليه السلام) بذلك فأمَرَهم أن يكتموا ذلك فوفى إثنان منهم يوشع بن نون وكالب بن يوقنا وعصى العشرة وأخبروا بذلك وفشا الخبر في الناس فقالوا : إن دخلنا عليهم تكون نسائنا وأهالينا غنيمة لهم، وهمّوا بالإنصراف إلى مصر وهمّوا بيوشع وكالب أن يرجموهما بالحجارة فاغتاظ لذلك موسى وقال : إني لا أملك إلا نفسي وأخي، فأوحى الله إليهم أنهم يتيهون في الأرض أربعين سنة وإنما يخرج منهم من لم يعصِ الله في ذلك، فبقوا في التيه أربعين سنة في ستة عشر فرسخاً وهم ستمائة ألف مقاتل لا تتخرق ثيابهم وتثبت معهم وينزل عليهم المن والسلوى ومات النقباء غير يوشع وكالب ومات أكثرهم ونشأ ذريتهم فخرجوا إلى حرب أريما وفتحوها .