۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المائدة، آية ١٠٤

التفسير يعرض الآية ١٠٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٠٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ، أي لهؤلاء الذين يحرّمون أشياء إفتراءاً تَعَالَوْاْ ، أي هلمّوا إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ من الأحكام في القرآن وَإِلَى الرَّسُولِ كي تصدّقوه وتتّبعوا سنّته قَالُواْ في الجواب حَسْبُنَا ، أي يكفينا لمصالحنا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا من العقائد والأقوال والأعمال والعادات، وهنا يسأل سبحانه سؤال إنكار وتعجب بقوله أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا من الحق والباطل وَلاَ يَهْتَدُونَ إلى الحق، أي فهل يتّبعونهم ولو كانوا جهّالاً ضلّالاً ؟! .