۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ) يا رسول الله (مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ) من خلف حجراته صلىاللهعليهوآلهوسلم فقد كان لكل امرأة له حجرة خاصة بها (أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) إذ العقل يقتضي حسن الأدب فلا ينادي الشخص الإنسان الكبير من وراء الحجرة ، بل إما أن يدق الباب دقا خفيفا ، أو أن يشير بكلام يدل على أنه حضر لحاجة ، أو أن يصبر حتى يخرج الإنسان الرفيع بنفسه وإنما قال «أكثرهم» مع أن كل من فعل ذلك لا يعقل ، تأدبا ، حتى يمكن أن يزعم أن من فعل ذلك أنه ليس داخلا في «أكثرهم» فلا يتأذى ، وهذا باب من أبواب البلاغة ، حيث يفهم المتكلم ، من فعل السيئ ، قبح فعله ، مع تجنب أن يؤذيه.