۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦
۞ التفسير
وإنما لم يدخل الإيمان في قلوب الأعراب بعد ، لأن المؤمن الصادق هو الذي كانت له صفات خاصة مما لا تتوفر في هؤلاء الأعراب ف (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ) هم (الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ) إيمانا من عمق قلوبهم (ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا) لم يشكوا في صدق الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ) لإعلاء كلمة الله ولإنقاذ المستضعفين من براثن المستنكرين ، وكان الإنقاذ لأجل أمر الله (أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) الذين صدقوا في دعواهم الإيمان ، وإنما قال سبحانه (ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا) لأن كثيرا ممن أسلموا كانوا يشكون حين ما كان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يأمرهم بأمر لا يلائم أذواقهم.