۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩
۞ التفسير
وإنما صار (ذلِكَ) حالهم عند الموت بسبب أنهم (اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ) من ترك أوامره (وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ) كرهوا رضى الله (فَأَحْبَطَ) أبطل الله (أَعْمالَهُمْ) الصالحة والتسلسل الطبيعي ، أنهم اتبعوا ما أسخط الله فذهبوا إلى المنافقين ، فارتدوا ، فخربت دنياهم وآخرتهم ، وأسلوب القرآن ، كأسلوب الكون في جمع المختلف ، حيث كان القصد جمال الكون ، فماء إلى جنب شجر ، إلى جنب حيوان إلى آخره ، وكذلك فعل الله سبحانه في كتابه التكويني وذلك لشحذ الذهن ، وقد ذكرنا طرفا من ذلك في كتاب «حول القرآن الحكيم».